TESTIMONY  

 
       

قولي لي يا وسادتي، أين السلام والفرح والسعادة؟ لماذا أنا حزين وقلبي يوجعني
لماذا ضميري هكذا مثقّل بالألم ومتعبٌ بالضيق، حدّثينـي وقولي لي، ألـستُ أنا مـطرب الجـماهـير المشهـور؟ 
 ألـستُ أنـا مَـنْ يُبـهـج النـاس ويُـروِّح عنـهـم الهمـوم؟
نعم، أنتِ الوحيدة التي تعلمين بحـالي،  أنتِ  التي تنصـتين إلى أنيـني لكنـك تصمتين ولا تبوحين. ففي كل
فجرٍ  أعود إلى فراشي وأسندُ رأسي عليكِ وأنا فاقدُ الوعي مـن كثرة السكر والعربدة، أنتِ وحدكِ تسمـعين تنهّـدات قـلبي المعذّب، وأنتِ وحـدكِ تعرفـين وخـزات ضمـيري الثائر... فأنّـى لي أن أتخلّص من يقظات
ضميري هذا؟
أين السلام، أين الفـرح؟ كلّ ما في داخلي يصرخ فيّ ويقول لي: أنـت خاطىء.. خاطىء.. خاطىء..
فأيـن مصـيرُك؟

   

Testimony of Ayman  ( Listen)

Introduction

Part 4

Part 1

Part 5

Part 2

Part 6

Part 3

Part 7

       

The Testimony of Ayman ( Read)                                                                                     

Ayman was born in Tripoli– Lebanon, on the 17th of March 1969 in a middle-class Christian family, who used the traditional ways to practice their faith.
Giving their only concern to the traditional ceremonies and rites, they did not perceive the importance of establishing a deep and close relationship with the Lord Jesus Christ.
He studied nursing and joined the army.
He served in “Beit - Chabab Institute for handicaps” for almost 3 years and a half, by taking care of handicaps and people injured during war.
In 1992, he participated in a television program for amateurs, on a popular TV station in Lebanon where he started singing.
During his 8 years of practicing the profession of singing, he became well known and famous not only in Lebanon but in the Arab world as well. He recorded many songs, which mostly gained the first prize in different stations and sales firms.

Continue
 

     
 


شهادة ايمن كفروني -للقراءة

 
 

وُلـدتُ في لبنان لوالدين حنونين تقيّين، وحدثَتْ لولادتي ”ضجّة ورنّـة“ لأنني أتيت بعد خمس من البنات. لذا حظيـتُ  بالاهتمام الزائد، ونلتُ من العزِّ والدلال قلّما يناله إنسان.  وكانت كلمتي لا ” تصير اثنتين “ في البيت، وكلّ ما أردته حصلتُ عليه من أبويّ اللـذين دلَّلاني  إلى آخـر حـدّ. واكتشفتُ منذ نعومة أظفاري حبّيَ للفن والغناء، فأصبـح لي نصيـب في كل حفـلة أو عـرس أو مناسبـة عائليـة، لكي أغني وأفتخر بموهبتي.
غنّيتُ أمام أصحابي ورفاقي، فنلتُ استحسانهم وشرعوا يـدعونـني إلى
حفلاتهم أيضًا وهكـذا ذاع صيـتي بين الكثيرين وأصبـحتُ مشـهـوراً وأنا بعـد في تلك السـن المبكرة.
وفي أحـد الأيـام، جـاء زوج خـالتي لزيارتنا في البيـت ومعـه العـود، فوقعـتُ في حـب هذه الآلة، وفُتنـتُ بجمال صوتهـا وما إن غادر قريبي، حتى طلبت من والديّ أن يشتريا لي عوداً مثله لأعزف علـيه،  وبالطبع نزلاً عنـد رغبتي واشتريـت العود بنفـسي ومـن ذلك الحـين بـدأت رحلـتي  مـع الطـرب والفـن

عقب انتهاء الحرب الأهلية في لبنان عام 1992،سمعتُ إعلانـاً على التلفـزيون يدعو كل  من لـديه مـوهبـة أن يحضـر إلى استوديو الفن. فتشجّـعت وذهبتُ وعودي، وغنّيـت  يومها للمطـرب الكبـير عبـد الـوهاب. ولمّا فعـلت أحسست وكأنّ الوقت قد توقّف، وكأنّ العالم كلَّه وقف ليراقب أيمـن كفروني مـن علـى الشاشـة الصغيـرة... دغدغـني شـعـورٌ بالفـرح والغبـطـة، وأحسست كأنـني امتلكتُ الدنيـا بأسـرها. ومن  يومـها بدأتُ رحـلتي مع الفن والطرب، فأضحتِ الشهرة غايـتي الوحيدة، ورحتُ أسعى للوصول إليها مهما كان الثمن. وما هـي إلا سنون  قليلة حتى انخرطتُ في دائرة الفنانين مـن الأصحاب والرفاق ورحتُ أنـزلق رويداً رويداً في طريق لم أشُبَّ عليه ولا نشأت فيه.

 
  تابع